مكتب أخبار مينانيوزواير – توقع لمايكل بوليجر، الرئيس التنفيذي للاستثمار بالأسواق الناشئة العالمية في يو بي إس لإدارة الثروات العالمية، توقع أن ينمو الاقتصاد غير النفطي في الإمارات بنسبة 4.7% في عام 2024. وعزا بوليجر توقعات النمو القوي إلى التنويع الاقتصادي الفعال في الدولة والفوائض المالية والمرونة في مواجهة التحديات العالمية.

ومن أبرز أسباب هذا النمو ازدهار قطاعات السياحة والعقارات، وزيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية، وارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI). تعزز السياسات التقدمية في الإمارات، بما في ذلك تسهيل إجراءات التأشيرات وقوانين ملكية الأعمال المحدثة، تعزز تدفق المستثمرين والشركات والمهنيين المهرة على مستوى العالم.
وقد شهد القطاع العقاري توسعًا ملحوظًا، حيث ارتفعت مبيعات الوحدات السكنية بنسبة 60%، مدعومة بأسعار الرهن العقاري المواتية. وأشار بوليجر إلى أن هذه العوامل، إلى جانب تزايد عدد المستأجرين التجاريين، عززت الاستثمار في أسواق العقارات في دبي وأبوظبي. وفي الوقت نفسه، لا يزال قطاع البناء والتشييد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد، مستفيداً من الإنفاق العام المستمر على المشاريع الرأسمالية.
كما برزت السياحة كمساهم رئيسي في الانتعاش والنمو الاقتصادي في الإمارات. فقد عاد قطاع السياحة في دبي إلى مستويات ما قبل الجائحة، مسجلاً زيادة ثابتة في أعداد الزوار الدوليين منذ بداية العام. وقد عزز هذا الانتعاش مكانة الإمارات كمركز عالمي للسفر والضيافة.
وبعيدًا عن القطاع غير النفطي، أشار بوليغر إلى أنه من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي النفطي بنسبة 4.2% في عام 2025، مما يؤكد المسار المتوازن للاقتصاد الإماراتي الأوسع نطاقاً. ويتكامل هذا مع التوقعات الأخيرة لصندوق النقد الدولي (IMF)، والتي تقدر معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الكلي بنسبة 4% للإمارات في عام 2024، ليصل إلى نحو 5.1% في عام 2025.
يستمر التزام الإمارات بالمبادرات الاقتصادية الاستراتيجية وتطوير البنية التحتية في جذب الاستثمارات الدولية والحفاظ على زخمها التصاعدي. وتضع هذه العوامل مجتمعةً الإمارات في مكانة رائدة في المنطقة كلاعب اقتصادي رائد، مع توقعات نمو طويلة الأجل لا تزال مواتية للغاية.
